دكتورتي الفاضلة د. أمل الموزان… للنجاحات أناس يقدرون معناه ، وللإبداع أناس يحصدونه ، لذا نقدّر جهودك المضيئة ، فأنتِ أهل للشكر والتقدير ..فوجب علينا تقديرك …فلكِ منا كل الثناء والتقدير .
الأربعاء، 25 نوفمبر 2015
التقنيه بلا حدود
Nourah Alfaifi
![]() | التقنية (بالإنجليزية: Technology) هي مصطلح متداخل ومتشابك مع التقنيةtechnique. لها أكثر من تعريف.من أحد تعاريفها هو تطوير وتطبيق الأدوات وإدخال الآلات والمواد والعمليات التلقائية والتي تساعد على حل المشاكل البشرية الناتجة عن الخطأ البشري، أي أنها استعمال الأدوات والقدرات المتاحة لزيادة إنتاجية الإنسان وتحسين أدائه ودقته. |
الثلاثاء، 24 نوفمبر 2015
مراحل تطور واهميه تكنولوجيا التعليم
مراحل تطوّر تكنولوجيا التعليم:
مرحلة الوسائل المسموعة والمرئيّة :استخدمت وسائل مرئيّة ومسموعة في إثراء عمليّهة التعلّم مثل اللّوحات الجداريّة والأناشيد التعليميّة كطريقة لعرض الدّرس وتيسيره .
مرحلة الوسائل التعليميّة:استخدمت بعض الوسائل التعليميّة التي تعين المدارس في عرض الدّرس وتوصيله بأقصر الطّرق وأيسرها كالشرائط التعليميّة المسموعة والمرئيّة.
مرحلة الإتّصال التربوي : في هذه المرحلة تطوّر مفهوم التعليم واستخدمت وسائل تعليميّه حديثة تراعي التّواصل الجيّد والمثمر بين المعلّم والمتعلّم كالبحث على الإنترنت وغيرها من الوسائل الحديثة .
أهميّة تكنولوجيا التعليم في التعليم والتعلّم :
1. تعمل تكنولوجيا التّعليم على إدخال مفاهيم جديدة على عمليّة التعلّم .
2. تدخّل التكنولوجيا في كل الإستراتيجيّات التعليميّة وتعمل على إثرائها بكثير من الوسائل الحديثة . 3.تعمل على تفعيل المشاركة الفعالة بين المعلم والمتعلم باستخدام الوسائل التكنولوجية .
مرحلة الوسائل المسموعة والمرئيّة :استخدمت وسائل مرئيّة ومسموعة في إثراء عمليّهة التعلّم مثل اللّوحات الجداريّة والأناشيد التعليميّة كطريقة لعرض الدّرس وتيسيره .
مرحلة الوسائل التعليميّة:استخدمت بعض الوسائل التعليميّة التي تعين المدارس في عرض الدّرس وتوصيله بأقصر الطّرق وأيسرها كالشرائط التعليميّة المسموعة والمرئيّة.
مرحلة الإتّصال التربوي : في هذه المرحلة تطوّر مفهوم التعليم واستخدمت وسائل تعليميّه حديثة تراعي التّواصل الجيّد والمثمر بين المعلّم والمتعلّم كالبحث على الإنترنت وغيرها من الوسائل الحديثة .
أهميّة تكنولوجيا التعليم في التعليم والتعلّم :
1. تعمل تكنولوجيا التّعليم على إدخال مفاهيم جديدة على عمليّة التعلّم .
2. تدخّل التكنولوجيا في كل الإستراتيجيّات التعليميّة وتعمل على إثرائها بكثير من الوسائل الحديثة . 3.تعمل على تفعيل المشاركة الفعالة بين المعلم والمتعلم باستخدام الوسائل التكنولوجية .
تعريف تكنولوجيا التعليم
تعريف تكنولوجيا التعليم:هي منظومة متكاملة تعمل علي إعداد وتقويم العمليّة التعليميّة لتحقيق أهداف موضوعية باستخدام أحدث الأبحاث التعليميّة عن طريق استخدام الموارد بشريّة وغير بشريّة لإضفاء جو من التعلّم المثمر وإكسابه المزيد من الفاعليّة والتّأثير للوصول إلي الأهداف المرجوّة من التعلّم.
مكونات تكنولوجيا التعليم
النظرية والممارسه
لكل مجال أو نظام دراسي قاعدة معرفية تعتمد عليها الممارسة والتطبيق وتستنتج هذه المعرفة النظرية المكونة من المفاهيم والمبادئ والافتراضات من البحوث أو الممارسة التي تزودنا بمعلومات نتيجة مرور الفرد في خبرة.
التصميم والتطوير والاستخدام والإدارة والتقويم
تشير هذه المصطلحات إلى خمسة مكونات أساسية في تكنولوجيا التعليم، ولكل منها قاعدة معرفية لها ممارسة وتطبيق أي وظيفة معينة، ويعتبر كل منها موضوعًا دراسيًا منفصلاً عن غيره.وذلك وفقا لما تراه جمعيةالاتصالات التربوية الأمريكية AECT
تطور عملية التعليم في ضوء التقنيات الحديثه
نظر الكثيرون إلى التعليم كعملية متواصلة تظل ملازمة لحياة الناس فتراهم يستثمرون أية فرصة متاحة للإطلاع على المواضيع الجديدة أو السعي لإتقان مواضيع سبق لهم أن تعلموها من قبل.
لقد بدأ عالمنا اليوم يشهد ظهور الكثير من الوسائل ذات الصلة باستيعاب موضوع ما وفهمها بأسلوب يتسم بالجاذبية والفاعلية بصرف النظر عن العمر سواء كان المتعلم طالبا في المدرسة أو متعلما بالغا رغم أنه يتعين على المتعلمين البالغين أن يحددوا الوسيلة المناسبة لهم قبل إختيار حقل معرفي ما يتخصصون به. وما يزال الكثيرون يفضلون الدراسة التقليدية التي تتم داخل البيت كونها تمنحهم مراقبة شاملة لمسارات تعلمهم فضلاً عن التعاطي مع مسؤوليات أخرى مثل العمل والعائلة. غير أن مثل هذا التوجه يأخذ طابعاً أحادي الجانب من الناحية المعرفية لافتقاده إلى التفاعل المباشر مع المعلم أو المحاضر أو الأستاذ الجامعي.
غير أن التكنولوجيا الحديثة اتاحت أعدادا وفيرة من الحلول ذات الصلة بالتعليم وتشمل التدريس التفاعلي داخل قاعة الدرس interactive classroom teaching الذي يوفر البديل لأولئك الذين لا تتوفر لديهم المادة الدراسية المناسبة وكذلك الإنضباط التربوي المطلوب للتعليم داخل البيت لأن التعلّم داخل الصف الدراسي يتم من خلال الإستعانة بوسائل حديثة مثل السبورات الذكية التفاعلية interactive whiteboards “IWB التي تعزز الخبرات التعليمية وتشجع على التعاطي مع الحقائق البارزة واستيعابها.
وهذه اللوحة البيضاء التفاعلية عبارة عن شاشة توفر مجالات متنوعة تماما وبدأت تحل محل اللوحات والسبورات الأخرى التقليدية لكونها تضيف قدرات جديدة تتجلى في العرض الأمامي والحساب التفاعلي، وهذا لم يتوفر في اللوحات غير التفاعلية التي سبقتها. كما أنها تعمل على جمع القدرات التي تتيسر في أجهزة ومعدات مثل الحاسبات الآلية وأجهزة العرض الرأسية OHPs وأجهزة الأقراص الفيديوية الرقمية DVDs والسبورة الذكية والتي لا تتكامل مع بعضها بسهولة الأمر الذي سوف يفضي إلى خبرة علمية جديدة متكاملة تبعث على السرور.
أما بالنسبة للمحاضرين ولأولئك الذين يحتاجون إلى القيام بالتدريس وغيره من الخبرات التي تحتاجها قاعة الدرس فإن السبورات الذكية تعمل على توفير محتوى جذاب وتقديم خبرات تعليمية متكاملة في ذاتها بدلاً من الإستعانة بقسم الوسائل التعليمية في المؤسسة التربوية المعنية للحصول على أجهزة مثل أجهزة العرض الرأسية وغيرها من الأجهزة التعليمية. وهذا يعني أن بمقدور المعلمين أن يمضوا المزيد من الوقت في التركيز على إتمام ما يقومون به من نشاطات بدلا من الشعور بالقلق حول مدى توفر الأجهزة وما إذا كانت تعمل أم لا.
وتشمل التطورات التكنولوجية الأخرى تطوير المحتوى التفاعلي الذي يمكن تقديمه من خلال الوسائل المتحركة ومن خلال الأنترنت الأمر الذي يتيح للأشخاص الموجودين في أماكن مختلفة، وأحيانا في أماكن قصية من العالم، لأن يدرسوا معا.
ويعتبر كل من الفهم والقدرة على استيعاب المعلومات بمثابة مفاتيح لأية خبرة تعليمية، وبذا تصبح الخبرة التعليمية أكثر جدوى وفائدة من خلال طرح الخبرات الصفية التي تتعامل مع المحتوى التفاعلي ومعه اسهامات الطلبة بحيث لا تعم الفائدة الطلبة فحسب إنما معلميهم أيضا. ولا شك أن القرن الحادي والعشرين سوف يشهد ظهور المزيد من التربويين البارزين ومعهم سوف نشهد المزيد من المعدات والأجهزة التي سوف تسهّل عملية التعلم.
تقنية من تقنيات التصوير الفوتوغرافي
تقنية التصوير macro هي تقنية تطلق على تصوير الأشياء عن قرب و عادة ما تكون هذه الأشياء التي يتم تصويرها صغيرة الحجم و هذه التقنية تجعل الأشياء الصغيرة تبدو أكبر مما هي عليه في طبيعتها و تظهر الصورة تفاصيل الشيء الذي يتم تصويره بشكل كبيرجداً

كالعادة فإن لتقنية الماكرو معدات و أدوات خاصة و لا يمكن أن تكون الصورة متقنة إلا باستخادم هذه الأدوات ، مثل العدسات الخاصة و التي تم صناعتها خصيصاً لتصوير الأشياء عن قرب و بقدرة عالية على التقريب (التكبير)و يتم صناعتها مع اسطوانة طويلة ، و هناك غيرها العديد من الأدوات التي تستخدم في تقنية الmacro و التي تعني المصورين بشكل أكبرومن الأشياء التي يجب الإهتمام بها عند التقاط صورة بهذه التقنية هي شدة الإضاءة و زاوية التصوير حيث أنك إن قمت بتصوير نفس الشيء و لكن بشدة إضاءة و زاوية مختلفتين فإنك ستجد إختلاف كبير بين الصورتين ، لكن اختيار الزاوية و شدة الإضاءة المناسبين يتطلب الكثير من الخبرة و التدريب ، و ها هي بعض الصور التي تم التقاطها بهذه التقنية المدهشة.


التكنولوجيا في التعليم
أصبح وجود التكنولوجيا في مجال التعليم أمراً لابد منه حتى يتوافق مع تطور المجالات الأخرى كالهندسة والدفاع والطب والفضاء والزراعة وعلوم العصر الحديث. فقد شهد مجال التعليم طفرة عظيمة في أواخر القرن العشرين إلا انه أخذ يتجه منحنا واسع الأبعاد في بداية القرن الحالي. وتسابقت مؤسسات التعليم بنوعيها الحكومي والخاص في الاتجاه لإيجاد وتوفير الوسائل الفعالة التي تساعد الطالب على التعلم بسهولة وتوفر له القدرة على الإبداع بشكل فعال في الدراسة وفي عمله المستقبلي. وتشمل وسائل التعليم الحديث الحاسب الآلي، والأقراص التعليمية المضغوطة (CDs)، والانترنت كبحر معلوماتي ووسيلة تعليمية عظيمة، ووسائل الإعلام السمعية والبصرية كالتلفزيون والفيديو وغيرها من الوسائل الحديثة. فكما غيرت التكنولوجيا القطاعات الأخرى، استطاعت وسائلها المتنوعة تغيير دفة التعليم وطريقة التعلم في العصر الحديث.قبل أن نتطرق في الحديث عن أهمية التكنولوجيا في مجال التعليم، لابد من معرفة المقصود ب"تكنولوجيا التعليم" ومقتضاتها. تعرف "تكنولوجيا التعليم" بأنها وسيلة أو عملية متكاملة تشترك فيه نظريات تربوية، وأفكار، وتطبيقات يتم عن طريقها محاولة إدخال وسائل تكنولوجية حديثه بحيث تتوافق وأهداف التعليم المتمثلة في تطوير وتسهيل التعليم، وإيجاد حلول مجدية لمشاكل وصعوبات التعليم التي تواجه المعلم والطالب. فعندما تتفاعل وسائل التكنولوجيا كأجهزة الحاسب الآلي والانترنت في إثراء التعليم تصبح عملية التعليم مبسطة وسهلة بحيث يسمح بكل سهولة للعاملين في مجال التعليم للتغلب على تلك المشاكل التي تواجه التعليم.
ولو تطرقنا إلى أهمية التكنولوجيا في مجال والتعليم لوجدنا أن هذه الأهمية تزداد عام تلو الآخر. فاليوم، بسبب كون عالمنا عالما ثنائي سريع التغير والتطور، لذا توجب على المختصين في مجال التعليم أن يخاطروا في تفكيرهم المبدع لبناء سياسة تعليمية دائمة مربوطة مع التكنولوجيا الحديثة. و يجب أن لا يطوّرون قدرتهم فقط للنجاة من عصر معلومات رقمي متقلّب جدا، لكن عليهم أن يهزموا تلك التحديات المرافقة لها أيضا. ولقد شهد أواخر القرن الماضي بداية اتجاه سريع نحو توجيه استخدام الحاسب الآلي في دول العالم المتقدمة، تبعه دخول الانترنت في مجال التعليم في الجامعات والمؤسسات التعليمية المختلفة، فنتج بذلك بيئة حية قادرة على خلق جو نظيف و شاسع لاستخدام التكنولوجيا في تلك المراكز والمؤسسات التعليمية.
ويمكن التعريف بالدور الذي يمكن أن تلعبه التكنولوجيا في مجال التعليم على النحو التالي:- 1- تلعب التكنولوجيا دور المرشد الذي يساعد المعلم في توجيه المادة العلمية للطالب ويبدل من الطريقة التقليدية للتعليم في شرح الدرس وتقديم المعلومة. فالتكنولوجيا-بجميع وسائلها المتطورة- ببساطه تستطيع أن تغير بشكل الجذري المستوى التعليمي الخاص بالمعلم وقدرته في كيفية تقديم المنهج للطالب على نحو يعطي فرصة أكبر وأسهل في الفهم وتلقي الدروس. وهذا بدوره سيعكس مدى قدرة الطالب على تنمية قدراته الذهنية والفكرية في التعلم، وصقل مواهبه وامكاناته الإبداعية في دراسته ونشاطاته المدرسية.
2- إن وسيلة تعليمية حديثة كالكمبيوتر يكون محط أنظار الطلبة لاستخدامه في مجال التعليم واتخاذه كمرشد او معلم اليكتروني مساعد يرشدهم ببرامجه المتنوعة ووظائفه المختلفة في مجال التعلم واكتشاف المواهب الجديدة وتنمية القدرات العقلية في مختلف المواد الدراسية والتعليمية. كذلك تفتح الانترنت بابا جديدا يساعد الطلبة في الفصل الواحد أن يشتركوا في أنشطة تعليمية مختلفة في مجال البحث وتبادل المعلومات من خلال هذه الأنشطة.
3- توفر التكنولوجيا مصدرا غزيرا من المعلومات التي يحتاج لها المعلم والطالب على حد سواء. فقد أصبحت الانترنت بحرا واسعا يحتوي على معلومات وافرة كالموسوعات والقواميس والخرائط وغيرها من المصادر المعلوماتية التي يصعب الحصول عليها بالطرق التقليدية في البحث. ففي الوقت الذي يستغرق فيه المعلم أو الأستاذ أياما في بحثه عن معلومات ما في موضوع معين، تقطع الانترنت وقتا لا يزيد الساعات(أو حبذا دقائق) في الحصول على تلك المعلومات بصورة سهلة دون إجهاد.
4- التكنولوجيا كمصدر للتخاطب فتحت فرعا واسعا أصبح فيه المعلم والطالب في اتصال متواصل عن طريق التحدث عبر شبكة الانترنت. ففي حين يكون فيه المعلم قاعدا أمام جهازه الالكتروني، يستطيع الطالب أن يتخاطب مع معلمه في المنزل عبر شبكة الانترنت فيكونا بذلك قد حققا وسيلة جديدة في التخاطب، وفتح بابا للتواصل والتناقش فيما يهم الطالب في دراسته. كذلك يستطيع الطلبة أن يتخاطب ويتواصل بعضهم بعضا فيما يتعلق بواجباتهم المدرسية أو بحوثهم العملية. فهناك أيضا تصبح الانترنت وسيلة اتصال بين المعلم والمدرسة، وبين المعلم وغيره من المعلمين.
5- إن هذا التوسع والانفجار المعلوماتي الكبير في مجال التكنولوجيا يجعل تعدد وسائل التعليم تعددا واسع النطاق، وذو وظائف مختلفة في تأثيرها الايجابي في طريقة التعليم والبحث عن المعلومات. إذ تختلف وسائل التعلم في مواصفاتها وتقنيتها وقدرتها في مجال التعليم. فهناك القرص أو السيدي التعليمي الذي يحتوي على مادة علمية يستطيع الطالب أن يستخدمها في بيته بنفسه، فهو بذلك قد حقق طريقة من طرق التعلم الذاتي. وهناك أيضا الانترنت حيث تتعدد المواقع التعليمية وتتنوع المعلومات ومصادرها المختلفة.
6- وأخيرا، إن ارتباط التكنولوجيا بالتعليم في المدراس أصبح أمر لابد منه ولا مناص من تخطيه. إذا يجب أن يهيأ الطالب لمواجهة العالم الحقيقي المليء بالتقلبات التكنولوجية والتقنية الحديثة بعد تخرجه من المدرسة. فلقد أصبحت معظم قطاعات العمل الحكومية والخاصة تتطلب خبرة ومهارة في استخدام وسائل التكنولوجيا الحديثة منها الكمبيوتر. لذلك أصبحت تهيئة الطالب في دراسته في مجال التكنولوجيا نقطة مهمة حتى تهديه وتهيئه للدخول إلى عالم تكنولوجي يعمل بطاقة الإنسان وينطق باسم علم التكنولوجيا الحديثة.
حقوق ذوي الاحتياجات الخاصة وتكييف البيئة لتلائم احتياجاتهم
قضية الإعاقة ليست قضية فردية بل هي قضية مجتمع بأكمله وتحتاج إلى استنفار تام من جميع المؤسسات والقطاعات العامة والخاصة للتقليل والحد من آثار الإعاقة السلبية , كما إن تأهيل وتعليم وتدريب الطفل ذو الحاجة الخاصة للتكيف مع مجتمعه يعتبر غير كافياً في ميدان التربية الخاصة الحديثة حيث إنه يجب تكييف البيئة الطبيعية لتلبي احتياجاته ومتطلباته حتى يكون هناك تفاعلاً مستمراً بين الطرفين , لذلك نالت البيئة الطبيعية الاهتمام وولدت فكرة البيئة المحررة من العوائق والتي تقوم على واقع إن هناك عوائق يصنعها الإنسان في البيئة أو قد تكون موجودة ويجب تعديلها في كل من المباني والمنشآت والمرور والإسكان والمواصلات وغيرها من الأجهزة الخاصة والعامة لتصبح مناسبة لهذه الفئات للتفاعل مع المجتمع والبيئة المحيطة بهم بكل حرية و ليسهل دمجهم في المجتمع بعد القيام بتعليمهم وتأهيلهم وتدريبهم ووضع البرامج الإعلامية المتكاملة والتعليمية لإزالة الشوائب العالقة في بعض الممارسات تجاههم وتسهيل إشراكهم في العمل والحياة الطبيعية .
وبما إن مملكتنا الرشيدة قد خطت خطوات واسعة في هذا المجال وقدمت الخدمات اللازمة لهذه الفئات باعتبارهم جزء من المجتمع لهم نفس الحقوق وعليهم نفس الواجبات لهذا فإن التطلعات كبيرة إلى تغطية النواقص جميعها في مجال الخدمات وحيث إن سياسة التعليم في المملكة والتي صدرت عام 1390هـ قد أكدت على حقوق ذوي الاحتياجات الخاصة في التعليم والتدريب والرعاية مثلهم مثل غيرهم دون تمييز أو اختلاف ، كما أخذت الدولة حباها الله على عاتقها مسؤولية رعايتهم تربوياً وصحياً ونفسياً واقتصاديا واجتماعيا وفي جميع المجالات بحسب ما تسمح به قدراتهم المتبقية وركزت على تلبية احتياجاتهم ومتطلباتهم وإعطائهم جميع حقوقهم وسنّت القوانين الخاصة التي تتضمن ذلك منذ فترة طويلة جداً تماشياً مع متطلبات ديننا الحنيف الذي يحث على المساواة والعدل وعدم التفرقة بين الضعيف والقوي أو الفقير والغني أو الصحيح والمريض وجعل معيار التمييز بين البشر هو التقوى .
لو أردنا الحديث عن الصعوبات والمشاكل التي تواجه ذوي الاحتياجات الخاصة في حياتهم العملية لوجدنا إنها عديدة ويجب إزالة جميع هذه العوائق عن طريقهم سواء كانت عوائق هندسية أو مادية أو نفسية أو اجتماعية وغيرها .
فهناك معوقات للمكفوفين في التنقل والمواصلات فحينما تضطر الكفيف أو الكفيفة استخدام سيارة الأجرة نجد إنهن يشعرون بالخوف وعدم الأمان لخوفهم من التعرض إلى أي نوع من أنواع الاستغلال أو السخرية أو عدم التأكد من معرفة المكان ,واقرب شيء في حالة استخدام المصعد في احد المرافق العامة أو الخاصة فحتى ابسط الخدمات لم توفر لهم مثل وضع أرقام بارزة في المصاعد ,أو هواتف التلفونات العامة ,أو وضع لوحات إرشادية قريبة من مستو اللمس بالخط البارز لمساعدتهم ,مع عدم وجود أرصفة ملائمة في كثير من الشوارع ,أيضاً عدم وجود تحذيرات صوتية عند أعمال الحفر في الشوارع ,عدم وجود تحذيرات أو توعية للسائقين تعطي للكفيف الحق في السير ,عدم توفر مراكز تدرب الكفيف على التنقل معتمدا على نفسه , عدم تقديم خدمات خاصة بالمكفوفين في النقل الجماعي والقطارات تشمل نشرات بالخط البارز لأوقات الرحلات وخط السير وغيره,كما إن هناك معوقات خاصة للمعاقين حركياً في المباني والمرافق العامة وجميع أنشطة المجتمع والطرقات والحمامات العامة والخاصة مثل صعود الدرج في المرافق وصعود درج الطائرة وكيف يحمل المعاق حركياً على أيدي بعض العمال وخاصة إذا كانت امرأة وصعب جداً حملها هي والكرسي الخاص بها, والصعوبة الحقيقية في الجلوس على كرسي الدرجة السياحية أو التحرك بين الممرات الضيقة في الطائرة والتي لم تراعي أبسط حقوق المعاق حركياً , ناهيك عن الصعوبات والإحراجات التي يتعرض لهم المعاق سمعياً في مكاتب الخطوط أو في المطارات حينما يكتفي بالنداء الصوتي على المواعيد الخاصة بالرحلات أو الأرقام الخاصة بدوره لعمل الحجز أو قطع التذاكر أو حتى في المستشفيات الخاصة والعامة فلم يراعى حتى الآن مع الأسف استخدام الكتابة أو الإشارات الضوئية والاكتفاء بالنداء الصوتي فقط ًكما إن هناك صعوبات يواجهها المعاق سمعياً في المرور والطرقات وأثناء قيادة السيارة وجميع مجالات العمل وهناك معوقات عديدة لجميع ذوي الاحتياجات الخاصة في جميع المرافق العامة والخاصة ويجب الاهتمام والتركيز على تذليل جميع هذه العقبات لأن مقياس حضارة الأمم بما تقدمه من خدمات لهذه الفئات .
عبير العنزي
بعض من التقنيات المستخدمة في تعليم ذوي الاحتياجات الخاصة
يقسم بعض الباحثين التقنيات التعليمية المساعدة لذوي الاحتياجات
الخاصة إلى قسمين رئيسين هما:
عبير العنزي .
- التقنيات الإلكترونية «Electronic Tech» ومن أمثلتها الحاسب الآلي وبرامجه
المختلفة، والتلفزيون التعليمي، والفيديو، ومسجل الكاسيت، وجهاز عرض
البيانات Data
Show والآلة
الحاسبة وغيرها من الأجهزة الكهربائية والإلكترونية.
- التقنيات غير الإلكترونية «No Electro Tech» ومن أمثلتها السبورة، والكتاب، والصور، والمجسمات، واللوحات،
والسبورة الطباشيرية وغيرها من الوسائل غير الكهربائية أو الإلكترونية.
وهناك أيضًا من يقسم التقنيات التعليمية لذوي الاحتياجات الخاصة إلى معقدة أو شديدة التعقيد، وتقنيات متوسطة، وأخرى بسيطة أو سهلة الاستخدام.
وهناك أيضًا من يقسم التقنيات التعليمية لذوي الاحتياجات الخاصة إلى معقدة أو شديدة التعقيد، وتقنيات متوسطة، وأخرى بسيطة أو سهلة الاستخدام.
أهمية الكمبيوتر بالنسبة لتعليم لذوي الاحتياجات الخاصة :
التواصل الاجتماعي للمعوق عن طريق الكمبيوتر والكم الهائل من
المعلومات المقدمة للمعوق و الكمبيوتر الذي يتمتع بطريقة جذابة وسريعة
ومتحركة قادرة على جذب انتباه الطفل المعوق والكمبيوتر مهنة راقية تلائم
المعوقين والكمبيوتر يضمن للمعوق التعليم المستمر طوال الحياة .
الحاسب وأنواع الحواسب المستعملة لدى ذوي الاحتياجات الخاصة:
يعتبر الحاسوب من أحدث وسائل التكنولوجيا التي تعمل على
إدخال المعلومات ومعالجتها وتخزينها واسترجاعها والتحكم بها , وتتلخص العمليات
الأساسية للكمبيوتر في إدخال المعلومات ومعالجتها والتوصل إلى مخرجاتها ومن ثم
اتخاذ القرار المناسب بشأنها وقد تم توظيف الكمبيوتر في مجال التعليم، ,
فظهر ما يسمى بالحاسوب التعليمي والذي يوفر فرصاً تعليمية حقيقية للطلبة
العاديين وذوي الاحتياجات الخاصة , من صعوبات التعلم. والصم
والبكم ، والمكفوفين وضعاف البصر ،والمعوقين حركياً إضافة إلى الأطفال المعوقين
ذهنياً حيث يوفر الحاسوب التعليمي لمثل هذه الفئات فرصة لإدخال المعلومات وخزنها
واسترجاعها , وإجراء بعض العمليات اللازمة بها , كما يوفر فرصة لمعرفة نتائج
العمليات التي يقوم بها الطالب وخاصة في بعض البرامج التعليمية المعدة بعناية
كبرامج الرياضيات واللغة العربية , والعلوم , ومعاني المفردات ... الخ ويلعب
التعزيز الفوري وإعلام الطالب بنتائج علمه دوراً رئيسياً في فاعلية عمليات التعلم
.
وقد أشارت الكثير من الدراسات المنشورة في مجلات التربية الخاصة
المعروفة مثل مجلة الجمعية الأمريكية للتأخر العقلي إلى العديد من الدراسات التي
أجريت حول فاعلية الحاسوب التعليمي في التدريس الفردي للأطفال غير العاديين ,
وخاصة للأطفال المعوقين عقلياً , حول كيفية توظيف الحاسوب التعليمي في برامج
التربية الخاصة , والتي تبدو في أعداد الخطط التربوية الفردية وتحليل الأهداف
التعليمية وفق أسلوب تحليل المهمات وتخزين تلك المعلومات المتعلقة بالخطط التربوية
الفردية وتحليلها , وتزويد إدارة المركز / المؤسسة / والآباء بنتائج فورية لأداء
أطفالهم على المهارات المختلفة أو أدوات القياس التي طبقت عليهم .
ويهدف استخدام الكمبيوتر أيضاً إلى مساعدة الأطفال الذين يعانون من
المشكلات اللغوية وخاصة الأطفال المعوقين ذهنياً للتعبير عن أنفسهم بطريقة مسموعة
أو مكتوبة .
استخدام جهاز عرض الصور المعتمة (الفانوس السحري):
هو من الأجهزة الحديثة المخصصة لعرض الصور المعتمة عن طريق المرأة
العاكسة وهذا الجهاز متوفر في مدارس وزارة التربية والتعليم حيث يؤدي إلى خدمات
تفيد الطالب ذوي الإعاقة السمعية فيقوم هذا الجهاز بتكبير الصور المعتمة والرسومات
والخرائط وغيرها.
التلفزيون التعليمي:
يعتبر التلفزيون
التعليمي من الوسائل التي وُظفت لتعليم ذوي الإعاقة السمعية فيتميز الأسلوب
التعليمي التلفزيوني بالجمع بين عدد من الحواس والتي تشكل أدوات لإدخال المادة
التعليمية كحاسة البصر التي يعتمد عليها الطفل الأصم وبقية حاسة السمع بالنسبة
لضعيف السمع. وإن نجاح استعمال التلفزيون كأداة تعليمية يتوقف في كفاءة المعلم
ومهاراته في طريقة وكيفية استخدام واختيار الوقت والموقف المناسب.
حقوق ذوي الاحتياجات الخاصة في الأماكن العامة
- تكييف جميع وسائل النقل العام والخاص لتلبي احتياجاتهم وقدراتهم
.
ـ إيجاد حافلات وسيارات أجرة وقطارات وغيرها ويتم تعديلها وفقاً للمعايير العلمية والعملية لتوفير الأمان لهم .
ـ أو على الأقل تخصيص عدد معين من هذه المواصلات لتكون خاصة بهم مع تكيفها وتعديلها لتلائم متطلباتهم واحتياجاتهم .
ـ مراعاة إن فئة المصابين بالشلل والعجز الجسدي تواجه صعوبة بالغة في فتح أبواب السيارات عامةً ويجب مراعاة ذلك في سيارات النقل العام والخاص .وتسهيل ذلك لهم .
ـ وضع تنبيهات صوتية مرئية على إشارات المرور وأماكن عبور المشاة لتساعد المعاقين سمعياً وبصرياً أثناء العبور .
ـ تخصيص أماكن خاصة لمواقف السيارات الخاصة بجميع الإعاقات مع وضع علامات خاصة بكل إعاقة وليس فقط للمعاقين حركياً حسب ما هو متبع الآن في الملصقات الموجودة على بعض المواقف لأن هناك فئات أخرى من المعاقين يحتاجون إلى ملصقات تدل على إعاقاتهم مثل المعاقين سمعياً وضعاف البصر وغيرهم مع العلم إنه حتى هذه الملصقات لم تؤدي الغرض المنشود لأنه لم تفرض غرامات على الأشخاص العاديين الذين يستخدمون هذه المواقف .
ـ إيجاد محطات ومواقف خاصة لهذه المواصلات تكون خاصة لهذه للفئات فقط ويمكن التعرف عليهم عن طريق البطاقات الخاصة التي تصرف لهم وتدل على نوع الإعاقة .
ـ إعطاء الحق لكل معاق بحجز موقف خاص له قرب منزله والأقرب إلى المدخل الخاص به.
ـ إعفائهم من المخالفات المرورية في حالة الوقوف في الأماكن الخطأ إذا لم يتوفر مكان خص بهم. ـ إلصاق الشعار العالمي للمعاقين على السيارات الخاصة بهم مع توضيح نوع الإعاقة ونزعه في حالة انتقال ملكية هذه السيارات الى عاديين.
ـ فرض غرامة على سائقي الأجرة في حالة رفض إركابهم أو التوقف لمساعدتهم بحجة إعاقتهم.
ـ تأمين وسائل نقل عام وخاص لهم وإنشاء شركات تأجير سيارات ليموزين خاصة ومجهزة برافعات هيدروليكية وكراسي كهربائية و متحركة تناسب وضع المعاقين حركياً .
ـ مراعاة أن تكون علامة سيارات الأجرة ناطقة بالصوت ليعلم الكفيف إن هذه سيارة أجرة لنقلهم ومرافقيهم من منازلهم إلى مقر أعمالهم ومراكزهم الخاصة والمستشفيات والأسواق والأماكن السياحية ليتم تنقلهم بحرية وليسهل دمجهم في المجتمع.
ـ إيجاد حافلات وسيارات أجرة وقطارات وغيرها ويتم تعديلها وفقاً للمعايير العلمية والعملية لتوفير الأمان لهم .
ـ أو على الأقل تخصيص عدد معين من هذه المواصلات لتكون خاصة بهم مع تكيفها وتعديلها لتلائم متطلباتهم واحتياجاتهم .
ـ مراعاة إن فئة المصابين بالشلل والعجز الجسدي تواجه صعوبة بالغة في فتح أبواب السيارات عامةً ويجب مراعاة ذلك في سيارات النقل العام والخاص .وتسهيل ذلك لهم .
ـ وضع تنبيهات صوتية مرئية على إشارات المرور وأماكن عبور المشاة لتساعد المعاقين سمعياً وبصرياً أثناء العبور .
ـ تخصيص أماكن خاصة لمواقف السيارات الخاصة بجميع الإعاقات مع وضع علامات خاصة بكل إعاقة وليس فقط للمعاقين حركياً حسب ما هو متبع الآن في الملصقات الموجودة على بعض المواقف لأن هناك فئات أخرى من المعاقين يحتاجون إلى ملصقات تدل على إعاقاتهم مثل المعاقين سمعياً وضعاف البصر وغيرهم مع العلم إنه حتى هذه الملصقات لم تؤدي الغرض المنشود لأنه لم تفرض غرامات على الأشخاص العاديين الذين يستخدمون هذه المواقف .
ـ إيجاد محطات ومواقف خاصة لهذه المواصلات تكون خاصة لهذه للفئات فقط ويمكن التعرف عليهم عن طريق البطاقات الخاصة التي تصرف لهم وتدل على نوع الإعاقة .
ـ إعطاء الحق لكل معاق بحجز موقف خاص له قرب منزله والأقرب إلى المدخل الخاص به.
ـ إعفائهم من المخالفات المرورية في حالة الوقوف في الأماكن الخطأ إذا لم يتوفر مكان خص بهم. ـ إلصاق الشعار العالمي للمعاقين على السيارات الخاصة بهم مع توضيح نوع الإعاقة ونزعه في حالة انتقال ملكية هذه السيارات الى عاديين.
ـ فرض غرامة على سائقي الأجرة في حالة رفض إركابهم أو التوقف لمساعدتهم بحجة إعاقتهم.
ـ تأمين وسائل نقل عام وخاص لهم وإنشاء شركات تأجير سيارات ليموزين خاصة ومجهزة برافعات هيدروليكية وكراسي كهربائية و متحركة تناسب وضع المعاقين حركياً .
ـ مراعاة أن تكون علامة سيارات الأجرة ناطقة بالصوت ليعلم الكفيف إن هذه سيارة أجرة لنقلهم ومرافقيهم من منازلهم إلى مقر أعمالهم ومراكزهم الخاصة والمستشفيات والأسواق والأماكن السياحية ليتم تنقلهم بحرية وليسهل دمجهم في المجتمع.
الاشتراطات والمعايير الفنية:
تتمثل مشكلة المعاق في الحركة والتنقل من مكان لآخر إذ يعتمد في معظم الحالات على الأجهزة المساعدة كالكرسي المتحرك أو العكازات أو وفقاً لأبعاد المعاق. ولكي يتمكن المعاق من الحركة بسهولة في مساحات مناسبة بالأماكن والمباني العامة والخاصة كالدوائر الحكومية والأسواق والمساجد والحدائق العامة والمباني التعليمية والترفيهية ومباني الخدمات وغيرها من المباني التي قد يتردد عليها المعاق فإن الأمر يتطلب تحقيق الاشتراطات والمعايير الفنية المتعلقة بالخدمات المتواجدة في تلك الأماكن من حيث أوضاعها وأبعادها والفراغات المطلوبة.
الاشتراطات العامة :
على البلدية الالتزام بتلك الاشتراطات في مشاريعها وكذلك أخذها في الاعتبار قبل الترخيص للمشاريع الخاصة لأهميتها في مساعدة المعاق على الحركة والتنقل بسهولة ، وهى تنحصر بصورة عامة في الخدمات المتواجدة خارج المباني كالشوارع والأرصفة وممرات المشاة ومداخل المباني والأماكن ومواقف السيارات ودورات المياه العامة ... الخ وتبعاً للاعتبارات التالية :
المنحدرات : هي عبارة عن أسطح مائلة تنفذ من مواد خشنة لمنع الانزلاق . وتكون درجة الميل بحد أقصى (1 : 8) ولا يقل عن (1 : 12) وذلك في مداخل المباني ومخارج الطوارئ والأرصفة والممرات والمستويات المختلفة التي تتغير مناسيبها شكل (3).
مواقف السيارات :تتمثل مشكلة المعاق في الحركة والتنقل من مكان لآخر إذ يعتمد في معظم الحالات على الأجهزة المساعدة كالكرسي المتحرك أو العكازات أو وفقاً لأبعاد المعاق. ولكي يتمكن المعاق من الحركة بسهولة في مساحات مناسبة بالأماكن والمباني العامة والخاصة كالدوائر الحكومية والأسواق والمساجد والحدائق العامة والمباني التعليمية والترفيهية ومباني الخدمات وغيرها من المباني التي قد يتردد عليها المعاق فإن الأمر يتطلب تحقيق الاشتراطات والمعايير الفنية المتعلقة بالخدمات المتواجدة في تلك الأماكن من حيث أوضاعها وأبعادها والفراغات المطلوبة.
الاشتراطات العامة :
على البلدية الالتزام بتلك الاشتراطات في مشاريعها وكذلك أخذها في الاعتبار قبل الترخيص للمشاريع الخاصة لأهميتها في مساعدة المعاق على الحركة والتنقل بسهولة ، وهى تنحصر بصورة عامة في الخدمات المتواجدة خارج المباني كالشوارع والأرصفة وممرات المشاة ومداخل المباني والأماكن ومواقف السيارات ودورات المياه العامة ... الخ وتبعاً للاعتبارات التالية :
المنحدرات : هي عبارة عن أسطح مائلة تنفذ من مواد خشنة لمنع الانزلاق . وتكون درجة الميل بحد أقصى (1 : 8) ولا يقل عن (1 : 12) وذلك في مداخل المباني ومخارج الطوارئ والأرصفة والممرات والمستويات المختلفة التي تتغير مناسيبها شكل (3).
تخصص مواقف لسيارات المعاقين في جميع مواقف السيارات العامة والخاصة وفي أماكن مناسبة يسهل الوصول منها وإليها ويكون ذلك أقرب ما يكون من مداخل ومخارج الأماكن التي يرتادها المعاقون و تميز المواقف الخاصة بالمعاقين وذلك باستخدام الشعار الخاص بهم.
دورات المياه العامة والحمامات :
عند تصميم دورات المياه في الأماكن والمباني العامة يراعى تخصيص جزء منها لخدمة المعاقين بواقع دوره واحدة للرجال وأخرى للنساء وفقاً لما يلي :
أ - توفير الفراغات والإمكانيات الكافية لمساعدة المعاق على الحركة بسهولة داخل وخارج الدورة.
ب- تفتح أبواب الدورة الخاصة بالمعاق للخارج ولا يقل عرض الباب عن (82) سم ويرتفع عن سطح الأرض مسافة (20) سم.
ج - تثبت الأحواض وأدوات التحكم والملحقات الخاصة بالدورة كالمناشف وحامل الورق وخلافه على ارتفاع لا يقل عن (76) سم..
د – يستعمل مرحاض إفرنجي لا يقل ارتفاعه عن (36) سم ليمكن للطفل المعاق استعماله.
عبير العنزي.
التكنولوجيا لايمكن منعها عن الأطفال
يؤكد ويكلنز أنه لا يمكن منع استخدام الأطفال للانترنت بأي حال من الأحوال، وإنما يحتاج الأمر إلى تكاتف الجهود ، واتخاذ بعض الإجراءات لحماية الأطفال من أخطار المواد الإباحية، واقترح أهمية إشراك الأباء والأمهات لأنهم ـ حسب ما تشير الدراسات ـ يكونوا في أغلب الأحيان الأقل دراية بما يشاهد ويفعل الأطفال على الانترنت، وكذلك بالنسبة للتليفزيون والقنوات الفضائية، ومن ثم تحتاج المنطقة العربية على وجه الخصوص إلى زيادة الجرعة التعليمية لتبصير الأباء بالحاجة إلى قيامهم بالإشراف على أطفالهم، لأنهم لا يقدرون خطورة المشكلة ، حيث تجدهم مقتنعون تماما أن قيام الحكومة بإغلاق المواقع الإباحية أو قيام الأطفال بمشاهدة القنوات التليفزيونية الحكومية التي تخضع إلى الرقابة، يعد كافيا لحماية أطفالهم، وللأسف هذا ليس صحيحا من الناحية العملية، وضرب ويلكنز مثالا على ذلك، بأنه يوجد في قطر ـ مثل أي مكان آخر في العالم ـ أرقام يمكن الاتصال بها، ليتلقى المراهق رسالة على الموبايل تحوي أرقام يتم إدخالها على الكمبيوتر تتيح مشاهدة المواقع التي يتم حجبها بواسطة الحكومة، وينصح أنه ليس من الآمان أن يستخدم الأطفال الانترنت بمفردهم أبداً .
نصائح يجب أن يخبر بها الآباء أبنائهم :
1- عدم إعطاء كتابة أو إعطاء أي شخص مجهول أو موقع غير رسمي معلومات شخصية أو معلومات تمس الأسرة .
2- عدم إطلاع الآخرين على كلمة السر للبريد الإلكتروني أو الجهاز الخاص.
3- استخدم الأسماء المستعارة في المشاركة في لعبة أو المشاركة في أحد المنتديات المسلية .
4- عدم الدخول إلى مواقع الدردشة و المشاركة مع المجموعات الإباحية البريدية.
5- عدم وضع أي صور شخصية على الإنترنت إن كنت لا تريد أي أحد ان يطلع علهيم .
6- عدم القبول بمقابلة شخص عن طريق الإنترنت ( ليست كل الشخصيات على الإنترنت شخصيات حقيقة فقد تكون وهمية ).
7- يجب أن تخبر أباك و أمك بكل شيء غير جيد تصادفه.
ادمان التقنيه آثار سلبيه وأمراض لاحصر لها
مقدمه ..
مع تنوع الثقافات واختلاف العلوم ومنذ أن عُرفت التقنية وما تقدمه من سلبيات وإيجابيات والناس يتساءلون عن الأخطار التي تتضمنها استخدامات هذه التقنيات ومدى تطورها حتى يتمكن الجميع من التعامل معها ، كما أن تنوع الخدمات المقدمة من خلال هذه التقنيات خاصة التطبيقات الحديثة للأجهزة الرقمية وتكنولوجيا شاشات اللمس الجديدة وكذلك الأجهزة النقالة الجديدة التي تتمتع بنفس الخاصية والتي أُثير حولها الجدل الكبير في الأبحاث الطبية ومدى بلوغة أخطارها الصحية التي قد تؤدي لمشاكل جسيمة كالإصابة بالسكتات الدماغية وفقدان الذاكرة التدريجي والعديد من الآثار السلبية وعلى الرغم من أن تلك الأبحاث التي طُبقت على سبيل التجارب والتشخيص لما تأكد الدليل القاطع على أثر الأجهزة النقالة والكمبيوترات الكفي وما شابه ذلك من تطبيقات إلا أنه يبقى وجود تأثير كبير على كافة نماذج التجارب التي تمت من جراء التعرض للموجات القصيرة وهذا ما يؤكد وجود ضرر ولو بنسب متفاوتة من التعرض لمثل تلك الموجات التي تصدرها النقالات والأجهزة الكفية المزودة بشرائح اتصال.
مخاطرها على المخ..
هذا ما أكده فريق طبي بريطاني في دراسة حول تلك المخاطر التي تطرأ على الإنسان والأطفال من جرّاء هذه التقنيات المستحدثة بأن هناك معدلا متزايدا للإصابة بسرطان المخ نتيجةً للاستخدام المتواصل الذي يؤدي لتسريع زمن استجابة المخ بسبب بروتينات التوتر التي تحركها الجينات ولذلك فإن الذبذبة الكهرومغناطيسية التي تصدر منه تؤدي إلى حدوث خلل كيميائي في القشرة المخية، فتؤثر بوضوح على المخ.
من جانبه حذر مخترع رقائق الهاتف المحمول عالم الكيمياء الألماني فولنهورستمن مخاطر ترك أجهزة المحمول مفتوحة في غرف النوم على الدماغ البشري, وقال : إن إبقاء تلك الأجهزة أو أية أجهزة إرسال أو استقبال فضائي في غرف النوم يسبب حالة من الأرق والقلق وانعدام النوم، وتلفا في الدماغ؛ مما يؤدي على المدى الطويل إلى تدمير جهاز المناعة في الجسم؛ الذي يقوم بدور كبير في منع تحول بعض الخلايا العادية إلى خلايا سرطانية.
الألعاب التفاعلية
فيما يؤكد الدكتور شريف سعد استشاري الأمراض النفسية والعصبية أن قيام الأطفال باستخدام الأجهزة التفاعلية يؤدي إلى خفض وظائف العقل لديهم لمدد متفاوتة وهذا يحدث دائما بسبب انشغال الأطفال وتعلقهم بتلك الأجهزة وإدمانهم على ألعابها المختلفة وارتباطهم بها دون قبول أيةَ نصائح للابتعاد عن تلك الأجهزة فإنهم غالباً لا يستفيدون من الأنشطة الأخرى الأساسية لبنائهم الجسماني والعاطفي والاجتماعي والفكري وهذا الانشغال الدائم باللعب والتفاعل مع أجهزة الآي باد والآي بود يؤدي إلى انعزال الطفل عن العالم الخارجي اجتماعياً، ما يُحدث مشاكل اجتماعية عند الطفل كالخجل أو الانطواء بالإضافة إلى عدم تعلمه المشاركة أو حتى تعلم السلوكيات البسيطة، فالطفل يحتاج للتعامل مع غيره من الأطفال والكبار حتى يستطيع أن يخوض تجارب الحياة بدلاً من الجلوس طوال الوقت أمام الكمبيوتر ، وعلى الرغم أن الفرصة التنافسية التي تولدها مثل هذه الاجهزة من التفاعل والنشوة عند الفوز إلا أنها تزيد من القدرات الذهنية على حساب القدرات البدنية لدى الاطفال بالإضافة للشد العصبي الذي تُسببه مما قد يُضر بالجهاز العصبي على المدى البعيد.
وعلى الرغم من أن تلك الاستخدامات والتي يرى الناس ايجابياتها في توسيع مدارك الطفل والإسهام في بناء ثقته بنفسه بالإضافة لإكسابه مهارات فردية متعددة من خلال وسيلة تسلية ممتعة إلا أن الإفراط الدائم يُظهر الجانب السلبي في استخدامها ما يؤثر على صحة الطفل كجفاف العينين ، وتشوش مؤقت في النظر ، وصداع شديد ، وآلام في الرقبة وعضلات الكتف، وزيادة إفراز الدموع، وإجهاد العينين علاوة على توتر عصبي وقلق قد يصل إلى درجة الاكتئاب .
ذلك لأن عملية التركيز الشديدة للطفل أمام الجهاز تؤدي لتأثير ضار على أعصابه التي لا تزال في حالة النمو، كذلك ينجم عن طول فترة نظر الطفل إلى الشاشة وقربه الشديد منها تدور العينين إلى الداخل وتقلص البؤبؤ داخلهما مما يوتر عضلات العين والأعصاب الجمجمية (القحفية) التي تؤدي إلى أعراض تتراوح بين إحمرار العين وتأزمها والشعور بالحكة، وبين إبهرار النظر وإزدياد الوهج وزيادة الحساسية للضوء, الأمر الذي يتطلب مراعاة وضع شاشة حماية للعين قبل جلوس الطفل أمام الكمبيوتر.
لذا لابد من التعامل مع هذا الأمر على نطاق واسع لتوعية الأطفال وتثقيفهم والترفيه عنهم باستخدام الحاسوب والتطبيقات البرمجية التفاعلية، وذلك لميل الأطفال نحو استخدام الأجهزة الإلكترونية المختلفة، فمن المستحسن أن تُصمم أجهزة الحاسوب وبرمجياته وملحقاته لتكون أكثر ملاءمة لاستخدام الأطفال، كما يوصى بأن تعد بيئات تناسب تكوينهم الجسماني، وغيرها من العوامل التي تؤثر على تفاعل الأطفال مع أجهزة الحاسوب .
الخلاصة ....
فقد خلُص الباحثون في دراسة بريطانية إلى أن مدة استخدام الحاسوب من قبل الأطفال ( 6 ـ 8 سنوات) تتسبب في آلام في العينين 25.4 بالمائة وفي الظهر 9.30 بالمائة ، هذا اذا تواصلت المدة بدون انقطاع. وبالرغم من أن المدة المستهدفة هي متوسط ساعة واحدة متصلة إلا أنه ثبت احصائياً أنها كافية لتؤثر سلباً على صحة الأطفال الصغار.
في دراسات سابقة أوصى الباحثان بروتون وفري بأنه نظراً للمشاكل الصحية التي تصاحب استخدام الأطفال للحاسوب لفترات طويلة، فإنه عليهم ألا يتجاوزوا الساعتين في اليوم الواحد ، بالإضافة لضرورة مراعاة تناسب الأجهزة المستخدمة لطبيعة صحة الأطفال، وكانت التوصية لتلك الدراسة لكافة أسر الأطفال وكافة القطاعات المتعاملة معهم من قطاعات تعليمية أو تثقيفية أو ترفيهية بضرورة تكثيف التوجيه التوعوي من خلال تنفيذ حملات تثقيفية لتوعية الأطفال بتعليمات صحية توجب عليهم الالتزام بالجلوس الصحيح وبمراعاة المدة الزمنية التي تناسب أعمارهم وأجسادهم ، وكذلك مراقبة نوعية الاهتمامات التي ينجذب اليها الطفل في كافة مراحله العمرية المحددة في الدراسة .
الاشتراك في:
التعليقات (Atom)









