كيف اثر مفهوم النظم على تكنولوجيا التعليم ؟
1. اكد مفهوم النظم على ان الناتج الاساسي من عمليه تكنولوجيا التعليم ليس فقط استخدام الاله او الوسيط التعليمي منفردا وانما استخدامه ضمن نظام متكامل بحيث يكون جزاءً لا يتجزأ منه والاستغناء عنه قد يؤدي الى خلا في النظام ككل
2. لفت مفهوم النظم الى ان مكونات اي نظام تتفاعل فيما بينها وتؤثر وتتأثر ببعضها
3. لغت مفهوم النظم الى انه حتى تتعمل مكونات النظام بطريقه متكامله لابد ان يتم تنظيمها وتصميمها بطريقه معينه بحيث يحدد لكل مكون او جزء من مكونات النظام دوره في المنظومه الاكبر
4. اسلوب تلنظم ساعد على انتاج انظمه كامله لتكنولوجيا التعليم وهذه الانظمه مثل ؛ التعليم الالكتروني والتعليم عن بعد والحقائب التعليميه وغيرها
5. ادراك ان هناك انظمه خارجيه عديده تتصل اتصالا وليفا بهذا النظام تؤثر عليه وتتاثر به .
ماهو تاثير نظريه الاتصال على مفهوم تكنولوجيا لتعليم ؟
وسعت هذه النظريه مفهوم تكنولوجيا التعليم وادخلت تحت طياته مجموعه اخرى من المفاهيم كالتالي:
مفهوم العمليه الكامله ؛ كان التعليم السمعي البصري بدايات تكنولوجيا التعليم يركز جل اهتمامه على المواد التعليميه بمعزل عن المكونات الاخرى للعمليه التعليميه مما ادى الى عدم ملائمه هذه المواد لها ثم جاء الاتصال ف اضاف مفهوم العمليه الكامله الى المجال حيث الاتصال نشاطاً مقصوداً وهددفاً ويشترك فيه مجموعه من العناصر ؛ مرسل ومستقبل وقناه اتصال ورساله وتغذيه راجعه
وكل عنصر من عناصره يؤثر في تحقيق الاهداف المقصوده
الاهتمام بالرساله التعليميه ؛
تلفت نظرنا نظريه الاتصال الى اهميه اعداد رساله تعليميه ليتحقق الهدف المقصود من الرساله
ففي الموقف التعليمي على سبيل المثال ؛ هناك مجموعه من الامور اللتي يجب ان يلاحظها المرسل او المعلم اثناء اعداده وارساله لرسالته التعليميه ؛ ان يكون محتوى الرساله مناسب مع ميول وحاجات وقدرات التلاميذ ومستواهم المعرفي والثقافي ، ان تكون لغه الرساله واضحه وبسيطه وان تكون الرساله جذابه ومثيره لانتباه وتفكير التلاميذ ، ان يعرضها المعلم بطريفه مشوقه وغير تقليديه .
٢ الاختمام بالبيئه التعليميه ؛ حيث ان البيئه التعليميه وخي المحيط الفيريائي والنفسي الذي يحيط بالمواقف التعليميه كانت مهمله لي بدايات تكنولوجيا التعليم كمجال ( فتره التعليم السمعي البصري ) وجاء الاتصال ليؤكد على ضروره دراسة مكان الاتصال والظروف النفسيه للمتعلم فيه .
٣ الاهتمام بالحواس الخمس مجتمعه ؛ كان تكنولوجيا التعليم في العشرينيات الميلاديه وحتى الخمسينات تركز على حاستي السمع والبصر ، فجائن نظريه الاتصال لنؤكد على جميع الحواس كقنوات رئيسه للمعلومات
٤؛ مفهوم التغذيه الراجعه ؛ اصبح ينظر لاي عمليه اتصال انها عمليه دائرين ذات اتجاهين . وانه لابد ان نتلح للمستقبل فرصه لارسال معلومات للمرسل حتى يتبين مدى صحه استاجبته للرساله ، وهذه ما يسمى بالتفاعليه في الموقف التعليمي . وكلما كانت هناك تفاعليه في الموقف التعليمي كلما حقق الاتصال التعليمي اهدافه ، ومن هنا اصبحت التغذيه الراجعه عنصراً اساسي في تصميم تكنولوجيا التعليم وتطويرها .
واستنادا على ما سبق اصبر المفهوم اللذي كان سائدا حول اعتبار تكنولوجيا التعليم معينات سمعيه وبصريه يشمل مفاهيم اخرى تتناول خصائص المرسل والمستقبل والرساله وقناه التصال ؟،
وبذالك لم تعد تكنولوجيا التعليم مجرد ادوات مساعده للمعلم وانما اصبحت جزاءً لا يتجزا من مواقف الاتصال التعليميه وبدونها لا يستطيع المعلم من تحقيق اهدافه .
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق