Nourah Alfaifi
تطورت الأبحاث والدراسات في مجال تكنولوجيا التعليم بشكل كبير، إلى حد جعل منه علما أو تخصصا قائما بذاته بعد أن استقل عن مجال المناهج وطرق التدريس الذي كان تابعا له. وللتعبير عن هذا العلم تسخدم في عالمنا العربي ثلاث مصطلحات يعتبرها أغلبية المهتمين مترادفة هي: تقنيات التعليم، تقنية التعليم، تكنولوجيا التعليم.
و هكذا نجد المؤسسات التعليمية في بعض الدول العربية قد أخذت بمصطلح تكنولوجيا التعليم مسمى لأقسام علمية أو لمقررات تربوية في جامعاتها ومعاهدها، والبعض الآخر قد تبنى مصطلح تقنيات التعليم مسمى لنفس الأقسام والمقررات، في حين نجد مؤخرا العديد من الأكاديميين العرب المتخصصين يتبنون مصطلح (تقنية التعليم).
والسؤال الذي يطرح نفسه هو : هل هذه المصطلحات الثلاث كلها مترادفة ولا فرق بينها؟ أم أن هناك فرقا واضحا في دلالات ومفاهيم هذه المصطلحات لا يليق بنا أن نخلط بينها ؟
وهذا ما يدعونا إلى تحديد دقيق لمفاهيم هذه المصطلحات الثلاث، ومن أجل الوصول إلى ذلك لا بد من إدراك المعنى الحقيقي لكل مصطلح بعد تفكيك عناصره لتوضيح مدى الترادف أو التداخل أو الاختلاف الجوهري بين هذه المصطلحات.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق