عبير العنزي
التكليف
(1)كيف أثرت
نظرية الاتصال على مجال تكنولوجيا التعليم ؟
الاتصال كان له الأثر الكبير
في إيضاح الأسس النظرية لتكنولوجيا التعليم حيث يعتبر الاتصال من أبرز الأسس
النظرية لمجال تكنولوجيا التعليم.
ولقد استفادت تكنولوجيا
التعليم من مجال الاتصال حيث أدخلت بعض المفاهيم مثل: مفهوم العملية, ومفهوم
النماذج .وتم اعتبار عناصر عملية الاتصال مكونات في مجال تكنولوجيا التعليم.
- يرمي الاتصال الى تحقيق هدف
محدد وهو أرسال المعلومات والبيانات وفهمها من الطرف الاخر وبذلك يتطلب مجموعة من
الإجراءات والخطوات المرتبطة بعضها ببعض مثل تصميم الرسالة وارسالها والأشراف على
وصولها واستقبال الرد.
-تتضمن عملية الاتصال تفاعلا
بين المرسل والمستقبل, الأول يؤثر والأخر يتأثر ,ولا تتوقف عملية الاتصال عند هذا
الحد بل قد يتبادل الطرفان الأدوار بينهما وبذلك فإن عملية الاتصال متغيرة من حيث
الزمان والمكان
- يمتاز الاتصال الإنساني
بأنه عملية اجتماعية لا تتوقف عند استخدام اللغة اللفظية.
- تلفت نظرية الاتصال الى
أهمية أعداد الرسالة التعليمية ليتحقق الهدف المقصود من الرسالة.
(2) ما تأثير مفهوم النظم على تكنولوجيا
التعليم؟
خلال الاهتمام بعملية الاتصال، بدأت ظهور
المفاهيم المبكرة للنظم في مجال تكنولوجيا التعليم والتي أكدت على أن الوسائل
السمعية والبصرية ليست الوحيدة الأساسية في تكنولوجيا التعليم بل من الضروري وجود
نظم تعليمية، إلا أن هذا الاتجاه قد ركز على المنتجات وليس العمليات.
1- أكد
مفهوم النظم على أن الناتج الأساسي من عملية تكنولوجيا لتعليم ليس فقط استخدام
الآلة أو الوسيط التعليمي منفردا وإنما استخدامه ضمن نظام متكامل بحيث يكون
جزءا لا يتجزأ منه والاستغناء عنه قد يؤدي إلى خلل في النظام ككل.
2- لفت مفهوم النظم إلى أن مكونات أي نظام تتفاعل فيما بينها
وتؤثر وتتأثر ببعضها.
3- لفت مفهوم
النظم إلى أنه حتى تعمل مكونات النظام بطريقة متكافئة لابد أن يتم تنظيمها
وتصميمها بطريقة معينة بحيث يحدد لكل مكون أو جزأ من مكونات النظام دوره في
المنظومة الأكبر.
4- أسلوب
النظم ساعد على إنتاج أنظمة كاملة لتكنولوجيا التعليم هذه الأنظمة مثل : التعلم
الإلكتروني ،التعلم عن بعد، الحقائب التعليمية وغيرها.
5-إدراك
أن هناك أنظمة خارجية عديدة تتصل اتصالا وثيقا بهذا النظام تؤثر عليه وتتأثر به.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق